مرحباً يا رواد الأعمال الطموحين، ومسؤولي التحول الرقمي، وكل من يطمح لترك بصمته في عالم الأعمال المتسارع!
🔥 هل الذكاء الاصطناعي فعلاً يدمّر الشركات؟ أم يجبرها على التطور؟
تخيل معي للحظة: شركة عملاقة، تبلغ قيمة أسهمها أكثر من 100 دولار للسهم الواحد، وإيراداتها تقارب المليار دولار سنوياً، فجأةً تصبح أسهمها لا تساوي دولارا واحدا! نعم، هذا ليس سيناريو من فيلم خيال علمي، بل هو الواقع المؤلم الذي عاشته شركة Chegg بسبب صعود نجم ChatGPT.

كانت Chegg منصة يعتمد عليها الطلاب للحصول على إجابات لأسئلتهم المدرسية وواجباتهم المنزلية مقابل اشتراك. ولكن مع ظهور ChatGPT، أصبح لدى الطلاب “معلم شخصي” مجاني وفوري على مدار الساعة، يقدم لهم إجابات دقيقة دون الحاجة للبحث أو الدفع. فهل شركتك القادمة في قائمة الشركات التي سيقضي عليها الذكاء الاصطناعي؟ هذا السؤال يجب أن يؤرق كل صاحب عمل اليوم.
لكن مهلاً… هل هذا يعني أن الذكاء الاصطناعي هو حكم الإعدام على الشركات؟ لا أبداً! في الحقيقة، هو ليس أداة تدمير، بل هو قوة تحويلية هائلة. الشركات التي فشلت هي تلك التي لم تفهم طبيعة هذه القوة، والتي بقيت متمسكة بنماذج عمل عفى عليها الزمن. أما الشركات التي تتبناه بحكمة، فقد حولته لأكبر محرك نمو لها على الإطلاق.
وكما يقول حسام الدين حسن، مؤسس خبير أونلاين: “الذكاء الاصطناعي لا يدمّر، من لا يتطور هو الذي يختفي. ومهمة كل رائد أعمال اليوم ليست مجرد استخدام الأدوات، بل فهم التحول الجذري في القيمة التي نقدمها للعالم.”
في هذا المقال، سنكشف لك كيف سقطت عمالقة الشركات، وما هي الأخطاء القاتلة التي ارتكبتها، والأهم من ذلك: سنمنحك 7 خطوات عملية لإنقاذ شركتك وتحويل الذكاء الاصطناعي من تهديد إلى فرصة ذهبية للنمو والابتكار. استعد لرحلة معرفية ستغير طريقة تفكيرك في مستقبلك ومستقبل عملك!
📉 الدرس القاسي: كيف سقطت شركات كبرى بسبب الذكاء الاصطناعي
لنكن صريحين، الأمر ليس مجرد “مخاوف” من الذكاء الاصطناعي. هناك أمثلة حقيقية لشركات عملاقة كانت تحقق أرباحاً هائلة، لكن قيمتها انخفضت بشكل دراماتيكي بسببه. إليك أبرز ثلاثة دروس قاسية:
✅ 2.1 Chegg: من مليارات الدولارات إلى الانهيار بسبب ChatGPT
كما ذكرنا، كانت Chegg من أكبر المنصات التعليمية المربحة. نموذج عملها كان بسيطاً: الطلاب يدفعون اشتراكاً شهرياً للحصول على إجابات للأسئلة الأكاديمية الصعبة، وشروحات للمناهج. كانت قيمة السهم تتجاوز 100 دولار في أوجها، ومبيعاتها تقارب المليار دولار سنوياً.

ولكن، بمجرد ظهور ChatGPT في أواخر عام 2022، تغير كل شيء. تخيل أن لديك “معلماً” يجيب على أسئلتك في ثوانٍ، وبدقة عالية، ومجانًا! لماذا ستدفع مقابل ذلك؟
- انخفاض الإيرادات: في الربع الأول من عام 2025، انخفض إجمالي الإيرادات إلى 121.4 مليون دولار، بانخفاض قدره 30% على أساس سنوي.
- تراجع الاشتراكات: انخفض عدد المشتركين بنسبة 31%، ليصل إلى 3.2 مليون مشترك.
- صافي الخسارة: سجلت الشركة صافي خسارة قدرها 17.5 مليون دولار.
- سعر السهم: من أكثر من 100 دولار إلى أقل من دولار واحد!
الدرس الأهم: إذا كانت القيمة التي تقدمها لعملائك مجرد “إجابات” يمكن الحصول عليها من أي مصدر آخر بسرعة وسهولة، وخاصة إذا كانت هذه الإجابات مجانية، فمصيرك أن تُستبدل. الذكاء الاصطناعي أثبت أن المعلومة وحدها لم تعد كافية لتبرير الدفع.
✅ 2.2 Stack Overflow: عندما توقف المجتمع عن إنتاج المعرفة
شركة أخرى عانت بشكل كبير هي Stack Overflow، وهي منصة عملاقة لمجتمع المبرمجين والمهندسين. كانت المنصة تعتمد على نموذج الأسئلة والأجوبة المجتمعية، حيث يطرح المطورون أسئلتهم ويحصلون على إجابات من خبراء آخرين في المجال.
ماذا حدث عندما ظهرت نماذج اللغة الكبيرة ومساعدات البرمجة الذكية؟
- تراجع الأسئلة الجديدة: في ديسمبر 2025، انخفض عدد الأسئلة المنشورة إلى 3,862 سؤالاً فقط، وهو انخفاض بنسبة 78% على أساس سنوي! هذا الرقم كان يتجاوز 200,000 سؤال شهرياً في أوج ازدهار المنصة.
- تدمير دورة الحياة المعرفية: أساس Stack Overflow هو تبادل المعرفة الجديدة. عندما يتوقف المطورون عن طرح الأسئلة، يتوقفون عن الحصول على إجابات، ويقل المحتوى الجديد الذي يثري المنصة.
الدرس: لم يعد المطورون بحاجة إلى “الخروج من تدفق عملهم” (Inside their IDE) لطلب المساعدة. أصبحت أدوات مثل GitHub Copilot وغيرها تقدم لهم الكود والإجابات والمساعدة مباشرة داخل بيئة عملهم. إذا لم تكن جزءاً من مسار عمل المستخدم الأساسي، فستُستبدل بأداة متكاملة معه.
كما يعلق حسام الدين حسن: “اليوم، سؤال أطرحه على نفسي باستمرار هو: ما الذي يمنع المشاهد من أن يسأل الذكاء الاصطناعي عن ملخص لفيديوهاتي بدلاً من مشاهدتها؟ هذه هي طريقة تفكير البقاء.”
✅ 2.3 WebMD: نموذج الإجابة أولاً لم يعد مجدياً
حتى في قطاع مثل الصحة، تأثرت عمالقة المحتوى. WebMD، الموقع الشهير للمعلومات الطبية، شهد انخفاضاً ملحوظاً في عدد الزيارات. فوفقاً للتحليلات (مثل Semrush)، فقد انخفضت زيارات الموقع بنسبة 10% شهرياً في بعض الفترات الأخيرة، وبشكل إجمالي بنحو 23.6% خلال ثلاثة أشهر فقط.
لماذا؟ لأن المستخدمين لم يعودوا بحاجة للبحث عن “صفحة” تحتوي على معلومات حول مرض معين أو عرض صحي. أصبحوا يعتمدون على روبوتات الدردشة الذكية للحصول على إجابات فورية ومختصرة لاستفساراتهم الصحية. في عالم “اسأل واجب فوراً”، لا أحد يريد زيارة صفحة والبحث فيها عن المعلومة.
الدرس: إذا كان نموذج عملك يعتمد بشكل أساسي على “عرض المحتوى” كقيمة أولية، فأنت في خطر. الذكاء الاصطناعي يجعل المعلومات متاحة بشكل فوري ومباشر، مما يقلل الحاجة إلى زيارة المواقع التقليدية للحصول عليها.
🔑 ما القاسم المشترك بين كل هذه الانهيارات؟
إذا نظرت بعمق إلى حالات Chegg وStack Overflow وWebMD، ستجد آلية واحدة تتكرر بشكل مخيف، وهي “التحول من البحث عن المعلومة إلى الحصول عليها فوراً”:
المستخدم يسأل → يحصل على إجابة فورية → لا يحتاج إليك!

هذا التحول الجذري غيّر المعادلة من “منصات محتوى” تعتمد على جذب الزوار إلى “أنظمة إجابة ذكية” تذهب بالمعلومة مباشرة إلى المستخدم حيثما كان. لم يعد الهدف هو “الزيارة العابرة” لموقعك، بل امتلاك “الخطوة الأساسية داخل مسار عمل” المستخدم.
نصيحة حسام الدين حسن الذهبية: “السر في البقاء ليس في أن تكون الأفضل في تقديم المعلومة، بل في أن تمتلك الخطوة الحاسمة داخل مسار عمل المستخدم. اجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً لا يتجزأ من تجربته اليومية، وليس مجرد وجهة يزورها.”
إذا كانت قيمة شركتك تكمن فقط في “الوصول إلى المحتوى”، فأنت في خطر حقيقي. يجب أن تضيف طبقات دفاعية جديدة مثل: بناء مجتمع قوي، توفير أدوات متكاملة في سير العمل، امتلاك بيانات حصرية، أو بناء علاقة إنسانية قوية مع العملاء.
🚀 من التهديد إلى الفرصة: كيف تحول الذكاء الاصطناعي لأكبر محرك نمو؟
دعنا نتوقف عن الحديث عن التهديدات وننظر إلى الجانب المشرق. فالذكاء الاصطناعي ليس مجرد مدمر، بل هو محرك لا مثيل له للنمو والابتكار. الشركات التي فهمت هذه المعادلة، تحولت من الخوف إلى قيادة السوق.

دراسات عالمية من منظمات مثل OECD، وشركات استشارية عملاقة مثل BCG وINSEAD، تؤكد أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الاقتصاد العالمي. إليك بعض القطاعات التي تستفيد بشكل هائل:
- التصنيع: تحسين سلاسل الإمداد، الصيانة التنبؤية، الأتمتة الروبوتية.
- التسويق والمبيعات: تخصيص الحملات الإعلانية، تحليل سلوك العملاء، إنشاء المحتوى آلياً.
- الموارد البشرية: تبسيط عمليات التوظيف، تخصيص التدريب، تحليل أداء الموظفين.
- التجارة الإلكترونية: تجارب تسوق مخصصة، خدمة عملاء آلية (Chatbots)، إدارة المخزون الذكية.
شركات مثل Microsoft، IBM، وSAP ليست فقط تتبنى الذكاء الاصطناعي، بل هي تقود ثورته. إنها تدمجه في صميم منتجاتها وخدماتها، وتخلق بذلك قيمة جديدة لم تكن موجودة من قبل.
لذا، لا تدع الخوف يسيطر عليك. الذكاء الاصطناعي هو فرصتك لتتجاوز المنافسين، وتدخل أسواقاً جديدة، وتقدم لعملائك تجربة لا تُنسى.
🎯 لماذا تحتاج إلى استراتيجية ذكاء اصطناعي واضحة الآن؟
الكثير من الشركات تظن أن “استخدام الذكاء الاصطناعي” يعني مجرد شراء أداة أو اثنتين. هذا خطأ فادح! بدون خطة واضحة، ستجد نفسك في “فراغ القيمة”: بين خدماتك التقليدية التي انقرضت، وبين أدوات ذكاء اصطناعي مكلفة لا تعرف كيف تستخدمها بفعالية.
التحول يجب أن يكون استراتيجياً وسريعاً. يجب أن تنتقل من مجرد “استخدام عشوائي” لأدوات الذكاء الاصطناعي إلى “تبنّي استراتيجي” يخدم أهداف عملك الكبرى.
كيف تبدأ أول 30 يوماً من التحول الذكي في شركتك؟
- التقييم الأولي: حدد المهام اليدوية المتكررة التي تستهلك وقتاً وموارد.
- البحث والاطلاع: استكشف كيف يستخدم المنافسون الذكاء الاصطناعي (أو كيف يمكنهم استخدامه).
- التجربة الصغيرة: ابدأ بتطبيق الذكاء الاصطناعي على مهمة واحدة صغيرة وقابلة للقياس (مثل أتمتة الرد على الإيميلات المتكررة).
- تدريب الفريق: عرّف فريقك بالأساسيات وأهمية الذكاء الاصطناعي.
- وضع رؤية مبدئية: تخيل كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يغير منتجك أو خدمتك الأساسية خلال سنة.
لا تؤجل! فالتأخير اليوم قد يعني فقدان ميزة تنافسية لا يمكن تعويضها غداً.
لتبقى على اطلاع دائم بآخر التطورات والأسرار في عالم الذكاء الاصطناعي والأتمتة، اشترك في نشرتنا البريدية الآن!
🔧 7 خطوات عملية لإنقاذ شركتك من تهديد الذكاء الاصطناعي
الآن، حان وقت التطبيق. لا يكفي أن تفهم التهديد أو الفرصة، بل يجب أن تتحرك بخطوات مدروسة. إليك خارطة طريق عملية من 7 خطوات لمساعدة شركتك على ليس فقط النجاة، بل الازدهار في عصر الذكاء الاصطناعي:
🧠 الخطوة 1: قيّم موقعك الحالي من حيث الاعتماد على المهام اليدوية.
ابدأ بتحليل شامل لجميع عمليات شركتك. ما هي المهام التي تتطلب تدخلاً بشرياً متكرراً؟ أين تكمن نقاط الضعف التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يستهدفها؟ كل مهمة روتينية أو قائمة على القواعد هي مرشح محتمل للأتمتة والذكاء الاصطناعي. هذا التقييم الصادق هو نقطة البداية لأي تحول ذكي.
⚙️ الخطوة 2: ابدأ بالأتمتة الذكية للمهام المتكررة.
لا تحاول أتمتة كل شيء دفعة واحدة. ابدأ بالمهام ذات التأثير الكبير والتعقيد المنخفض. استخدم أدوات الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتبسيط العمليات الإدارية، خدمة العملاء (مثل الروبوتات الذكية)، أو حتى تحليل البيانات الأولية. قناة خبير أونلاين على يوتيوب مليئة بالشروحات حول n8n وأدوات الأتمتة التي يمكنك استخدامها لبدء رحلتك.
👥 الخطوة 3: درّب فريقك على أدوات الذكاء الاصطناعي (AI literacy).
استثمارك الأكبر يجب أن يكون في البشر. فريقك هو خط الدفاع الأول والأخير. قم بتدريبهم على كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، وكيفية التفاعل معها، وكيفية الاستفادة منها لتعزيز إنتاجيتهم. الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن البشر، بل هو أداة لتمكينهم.
✳️ نصيحة تطبيقية: لتأهيل فريقك بسرعة وفعالية في أساسيات الذكاء الاصطناعي، ننصحهم بالانضمام إلى الكورس المجاني للذكاء الاصطناعي من خبير أونلاين. هذا الكورس مصمم خصيصاً ليمنحهم فهماً قوياً للمفاهيم والتطبيقات.
📊 الخطوة 4: استخدم التنبؤ والتحليل الذكي لاتخاذ القرارات.
انتقل من اتخاذ القرارات بناءً على الحدس إلى اتخاذها بناءً على البيانات. استخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات هائلة من البيانات، والتنبؤ بالاتجاهات المستقبلية، واكتشاف الأنماط الخفية التي يمكن أن تمنحك ميزة تنافسية. هذا سيجعلك تتخذ قرارات أكثر دقة وسرعة.
💬 الخطوة 5: اجعل تجربة عملائك أكثر تخصيصاً باستخدام الدردشة الآلية.
يريد العملاء تجارب مخصصة وفورية. استخدم روبوتات الدردشة الذكية ليس فقط للرد على الاستفسارات، بل لتقديم توصيات مخصصة، ومساعدة العملاء في اختيار المنتجات، وتقديم الدعم على مدار الساعة. هذا يعزز الولاء ويحسن رضا العملاء بشكل كبير.
🔐 الخطوة 6: ضع استراتيجية بيانات وأمان قوية.
البيانات هي وقود الذكاء الاصطناعي. تأكد من أن لديك استراتيجية واضحة لجمع البيانات، تخزينها، تحليلها، والأهم: حمايتها. الأمان والخصوصية ليسا رفاهية، بل ضرورة قصوى عند التعامل مع الذكاء الاصطناعي.
🚀 الخطوة 7: ابتكر نموذج عمل جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي بدلاً من الخوف منه.
لا تكتفِ بتحسين ما هو موجود. فكر بشكل جذري! كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يخلق نموذج عمل جديد تماماً لشركتك؟ هل يمكنك تقديم خدمات لم تكن ممكنة من قبل؟ هل يمكنك فتح أسواق جديدة؟ هذا هو وقت الابتكار الجريء، ليس وقت التردد.
🔮 مستقبل الشركات: من “عرض المحتوى” إلى “امتلاك العلاقة والهوية”
بعد كل ما تحدثنا عنه، قد تتساءل: إذا كان المحتوى وحده لا يكفي، فماذا يبقى للشركات؟ الإجابة واضحة: الهوية والعلاقة الإنسانية.
الذكاء الاصطناعي يمكنه أن يقلد الصوت، يكتب نصوصاً، وينشئ فيديوهات. لكنه لا يستطيع أن يبني ثقة حقيقية، أو يخلق رابطاً إنسانياً فريداً، أو يمتلك هوية مميزة لا تتكرر. وهذا هو السبب في أن صناع المحتوى والمدربين، أمثال حسام الدين حسن، يمكنهم النجاة والازدهار في هذا العصر.
- صانع المحتوى: لا يبيع “المحتوى” فقط، بل يبيع “شخصيته”، “رؤيته”، “أسلوبه الفريد”، و”المجتمع” الذي يبنيه حوله. هذه عناصر لا يمكن للذكاء الاصطناعي تقليدها بشكل كامل أو بناء الثقة فيها.
- المدرب: لا يقدم “معلومة” فقط، بل يقدم “خبرة”، “توجيه شخصي”، “تحفيز”، و”علاقة طالب-معلم”. هذا التفاعل البشري المباشر يخلق قيمة أعمق بكثير من مجرد المعلومة المجردة.
هنا يبرز مفهوم “Hybrid AI-Human Model” (نموذج الاندماج البشري-الذكائي). الشركات التي تنجح هي التي تجمع بين كفاءة الذكاء الاصطناعي وقوة اللمسة البشرية. مثال على ذلك هو Udacity. المنصة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتخصيص المسارات التعليمية وتقديم ردود سريعة، لكنها لا تتخلى عن أهمية الموجهين البشريين الذين يقدمون الدعم الشخصي والتحفيز.
💬 “اصنع هوية، لا مجرد منتج. اجعل الذكاء الاصطناعي ميزة لك، لا منافساً ضدك. الروابط البشرية هي عملة المستقبل التي لا يتقنها الذكاء الاصطناعي.” – حسام الدين حسن
🛠️ كيف تضع خطة ذكاء اصطناعي حقيقية لعملك؟
هناك فرق كبير بين مجرد “استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي” و”امتلاك استراتيجية ذكاء اصطناعي” متكاملة. الاستراتيجية هي التي تضمن لك الاستدامة والنمو، وليست مجرد الحلول السريعة.
قبل أي استثمار في الذكاء الاصطناعي، اسأل نفسك هذه الأسئلة الجوهرية:
- ما هي المشاكل الرئيسية التي يواجهها عملائي ويمكن للذكاء الاصطناعي حلها بشكل أفضل؟
- كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحسن من جودة منتجي أو خدمتي الأساسية بدلاً من مجرد أتمتة مهام جانبية؟
- ما هي البيانات التي أمتلكها، وكيف يمكنني الاستفادة منها لتدريب نماذج ذكاء اصطناعي خاصة بعملي؟
- كيف سأضمن تدريب فريقي وتأهيلهم للتعامل مع هذه التقنيات الجديدة؟
- ما هي المخاطر الأخلاقية والأمنية المرتبطة بتبني الذكاء الاصطناعي في قطاع عملي؟
إذا كنت تشعر بالحيرة حول كيفية البدء، أو تحتاج إلى مساعدة في تصميم خارطة طريق مخصصة لشركتك، فنحن هنا لمساعدتك. احجز جلسة استشارية قصيرة ومكثفة:
📅 احجز جلسة استشارية قصيرة مع حسام الدين حسن عبر جلسة استراتيجية الذكاء الاصطناعي – 15 دقيقة لتصميم خارطة طريق تناسب شركتك فعلياً. هذه الجلسة ستمنحك رؤى قيمة لوضع خطة عمل واضحة ومستقبلية.

🌍 دروس من الواقع العربي: الذكاء الاصطناعي في بيئتنا
لسنا بمعزل عن هذه التغيرات العالمية. العديد من الشركات العربية بدأت بالفعل في تبني الذكاء الاصطناعي، وتحقق نجاحات ملحوظة. من منصات التجارة الإلكترونية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتخصيص تجربة التسوق، إلى الشركات اللوجستية التي تحسن كفاءة التوصيل، وحتى الشركات الناشئة في قطاعات التعليم والصحة التي تبني حلولاً مبتكرة.
الشركات الصغيرة والناشئة في العالم العربي لديها ميزة فريدة: المرونة والقدرة على التكيف السريع. يمكنها أن تسبق الكبار في تبني التقنيات الجديدة واختبارها، وبالتالي خلق ميزة تنافسية محلية قوية. الذكاء الاصطناعي يفتح الأبواب أمام الجميع، بغض النظر عن حجم الشركة، لتشكيل مستقبل أكثر كفاءة وابتكاراً.
🔔 الخاتمة: هل شركتك التالية في قائمة “ضحايا الذكاء الاصطناعي”؟
وصلنا إلى نهاية رحلتنا، والسؤال الذي بدأنا به يعود ليطرح نفسه بقوة: هل شركتك التالية في قائمة “ضحايا الذكاء الاصطناعي”؟
الذكاء الاصطناعي ليس شبحاً يطارد الشركات. بل هو تيار قوي يجرف كل من لا يمتلك المرونة الكافية للمضي قدماً. الشركات التي تعثرت لم تسقط بسبب الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل بسبب عجزها عن التطور، وتمسكها بنماذج عمل لم تعد صالحة لهذا العصر. إنها ببساطة لم تسأل نفسها: “ما القيمة الحقيقية التي أقدمها، وهل يمكن لآلة أن تقدمها بشكل أفضل؟”.
الآن، الفرصة بين يديك. لديك المعرفة، ولديك 7 خطوات عملية لتبدأ بها رحلتك. لا تؤجل البدء، فـ “خطة صغيرة اليوم، أهم من ندم كبير غداً.”
تذكر دائماً، في خبير أونلاين، هدفنا هو تمكينك بالمعرفة والأدوات اللازمة لتكون قائداً في هذا العصر الرقمي. لمزيد من التحليلات العميقة، الرؤى المستقبلية، والنصائح العملية حول الذكاء الاصطناعي والأتمتة، تابع حسام الدين حسن على إنستغرام عبر @ePreneurs وعلى قناة يوتيوب ePreneurs. المستقبل يبدأ اليوم، وبتطويرك لعملك، أنت تصنع مستقبلك.
Open WebUI (Free ChatGPT)
شرح Open WebUI: بديل ChatGPT المجاني الذي تستضيفه بنفسك نبذة عن أداة Open WebUI Open WebUI هي منصة ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر…
Mirage Studio Captions AI
Mirage هي واحدة من افضل ادوات الذكاء اصطناعي في العالم تنتج فيديوهات احترافية بممثلين اصطناعيين واقعيين من خلال النص فقط….
Higgsfield AI
مرحباً متابعي قناة ePreneurs! معكم حسام الدين حسن، واليوم أعرفكم على واحدة من أقوى أدوات إنتاج الفيديو والصور بالذكاء الاصطناعي…
Qoder (Coding AI agent) كودر
نبذة عن “أداة Qoder” أداة Qoder من مجموعة Alibaba تعتبر نقلة نوعية في عالم البرمجة، حيث توفر منصة مدعومة بوكلاء الذكاء…
Camtasia Studio كامتزيا للمونتاج
نبذة عن أداة Camtasia Studio Camtasia Studio هو برنامج شامل لتسجيل وتحرير الفيديوهات التعليمية والشروحات بجودة احترافية مع إمكانيات متقدمة لتصوير…
EasySite AI
أداة EasySite AI هي منصة ذكية لبناء المواقع والتطبيقات بدون كود، تمكنك من إنشاء صفحات هبوط احترافية ومتكاملة باستخدام الذكاء…
“`




